مهلا أيها العاشق
أين ذهبت تمتمات الروح بين خلايا طيفك ؟
حين لامس شغاف الآماني اللاهثة خلف المستحيل
أيها العاشق عذراً
كم تجرعت الصبر حتى نلت مني؟
غدوت بلا هوية حين أنبتك نفسك تجاهي
على ضوضاء السكينة خلت النفوس من الحنايا
علقت بتوءمة عقلي السابح في فؤاده صورتك
كيف تألقت ثوراتك نحو القابع منذ سنين؟
ألم تسأل أبدا متى يحين التلاحم بين الوجدان
أيها العاشق
يامن تدعي النبل والشهامة
أين ذهبت ثورة الرجال حين تأخذهم الحمية
أمام جحافل الشر
متى ستقتص ممن دنسوا أرضك وكادوا أن يلقون بك في أتون محرقة النبلاء الذين
ثاروا دون لفظ يذكر
وفاءعبدالحفيظ
تعليقات
إرسال تعليق