ايتها الموقرة ايتها الرحيمة ...
سقيتي من نبع الحنان ازمانا طويلة
ترعرعت المودة بقلبك حقولا وبساتينا
ربتت كفيكي على طفولة فعلمتي اساتذة وتلاميذا
وها انتي تواصلي الكد كأنك رجال شامخينا
تحملي في احشائك جنينا" وبين جنبيكي تحتضني وليدا.....وباعواد الحطب على ظهرك الطاهر تواصلي المسيرا..
فهل قرت اعين الابناء وهم يشهدوا عرقك يقطر وكأنك يا اماه من خلقت لتشقى وتحفى اعواما وسنينا...
تحية لكل ام خلقها الله تعالى على ظهر البسيطة..
فرغلي عبد المجيد
..................
تعليقات
إرسال تعليق