علمتني السير كاسكتلنديارد
وتراقبني بخطوي والاستعداد
او نازية للحذر الشديد
او الجحيم تقتاد..
وتستلذني الطاعة..حينآ..
وبعدها اقيم ثورتي ضد الاستعباد..
هذه انا ان عشقت..جاريت ظاهرآ
ودواخلي تتراكم اللعنة للاستبداد
زي عسكري..صدامي الطغيان
ترزح تحت عصاه البلاد..
تحتضن تماثيله المتصنمة..
وويل الطغاة ان اعلنت العصيان بغداد..
سجون بآلاف المعتقلين..تغيبوا
كأنك لم تكن أبا في يوم..
ولا تعرف حرمانه من لمة الأولاد..
طاغوت جل عقله ارصدة ودنيا
واعتاب سبعينه هرت خيمته والاوتاد..
يا اخي او من كأن قبل الميلاد..
فرقت الرحم بنا..وشرذمة باعت الأخضر
ووجمت تسولا لمنثورات الاسياد..
حطمتنا بإسم المناصب.
لعنت كراسيا للنجارة سكرابا تعاد..
حظر الانخاب لزيف انتخاب..
سكير العقل..لنواد الغانيات مرتاد..
والتحرير لازال يرثي ورودا واحلام سجاد..
خلف الستار يعتدوك كرزاي..؟!
فمهلا نسف احلامك الخرقى..
بكبسة okعلى ايباد..
وهكذا عاش العراق عصوره..
حرا لوهم..وزنازين الأوغاد..
ازور قبر أمي ناكسة الرأس..
اعزيها بطلق..انجبت منه اسوأ العباد
ندى عبد العزيز
تعليقات
إرسال تعليق