وقفت ببابها
وقفت ببابها لا أبغي شيئا
ورغم الشوق ماكابدت قهراً
فلا هي تكلمت
ولا شيطان شعري قد أتاني
فلا أعلم مدى حبي إليها
فعمري في الحساب قضى
لا كنت أفهم ولا معادلة الكسور
منها شوقاً
أحيا لروحي أم نهانِ
اهيم الكون والقلب مضرج
لازال بعشقها شوقاً يعاني
فلا هي تغادرني لتكة
ولا انا اتركها ثوان
هي للروح بابها اغلقته
فلن ترى روحي
إلاها أمانِ
هي نفسي وما يدخل لصدري
وانا
لزفير صدرها عندي
تحفظه القناني
كي لايشم عبيرها من الانام فرداً
اغار
على طرقاتها انا مر بها
عابر سبيلٍ
ولا اسمح ان يطأ التراب
إِنسياً كان
أَم كان من الهوام
لماذا اختارني ربي لعشق
انتظرت حدوثة
من الف عامِ
هواها مزق الاضلاع مني
فقط من شهدها
للأضلاع رمم
كما الصلصال يعطينا
الاواني
لك عمري أعيش ولن أتوب
لعشقك ولو تبقى
من العمر ثوان
أيا مخلوق الإله
سرقت قلبي
تمهل فيه عشقي
نحبك ماحييت من الزمان
Thaer abdou
ثائر عبدو Philippines
Thu 09,,09,,2021
تعليقات
إرسال تعليق