استياء مرير
تأفف،من شموخ النجم
وهيبة الكواكب والقمر
كان ينتظر أفولهم، بصبر الهجن
التهم الليل عتمة قهوته الثائرة
ترامى على بعض من نهاره
ولم يغفل عن البعض الٱخر
أوقعها في رحم تنهيدة مدمرة عميقة
بعثر صدى أوراقها المشلولة
تمادى في وخز الأشواك
في تفاصيلها الباهتة..
كم كان سوط العتاب موجعا
عندما اغتالت كيانها وساوس
غريبة من الجفاء والإحتقان..
قابلها برماح نظرات
حبلى بالهجر والمهانة والنكران
علقت على رحمة السماء
خيط أمل رفيع مقدس
بمقل باكية..وقالت
كنت لك نعم المؤمنة المتفانية
وكنت لي بئس الكافر المتمرد.
بقلمي أنا .د.ثريا مرتجي. المغرب
تعليقات
إرسال تعليق