( غَداً.. ايُها الغريبْ)
غداً..
ستُغلقُ الأبواب ُ
في وجه ِ. غريب ْ
وتسأل ُ..
أينَ الدروب الضاحكات ِ؟
ولا مُجيب.ْ ..
أين َ الديار؟
وأين صوت الذكريات ِ؟
ولا مجيب ْ
غداً..
يا أيها الغريب
احمل ْ مَتاعَكَ
في سفرٍ طويل
سَتشعرُ بالريحِ تلفُ
أعوادَ الشجر
والبسمةُ الحيرى.. واجفة ٌ كما الصخر
وكل ُ أصحاب السمر
كلُ غريب قد تلاقَفهُ ُ ضجر
بعيدٌ.. كما الأحلامُ ما منها قريب
غريب ٌ.. أيها الغريب
على كَتفيكَ حقائبُ من هموم
وترى وجوهَ الأحبة ِ
قد غدا فيها وجوم
تحثُ الخطى ودربك أشواك
تلوذ بها القدوم
وتدمى بها اطراف قلبك
في المساء أو الغروب
وتبحرُ مثل الحزانى
في مواسم البؤس العتيقة
فلا خل تراه ولا من كان يوما
تجالسه صحيب .
غرببٌ.. غريب
ستغلق الأبواب في وجه الغريب
وتسأل.. ولا مجيب
(عبد الخضر الامارة... العراق)
تعليقات
إرسال تعليق