طائر المقاومة
وسام ابن العشرين
حلمَ كما الملايين
بحضنٍ دافيء وركن أمين
سافر على جنح أحلامه
حلّق ببراق أفكاره
سار في شوارع المتسكعين
ارتشف خمرته بشهوة
تمتم بكلمات خجلى
في قلبه حب لايلين
على جبينه مكتوب فلسطين
فجأة أفاق من الغفوة
جلبةٌ وصراخ ُ ثكلى
صُعِقَ من هول الصّدمة
صديقه وسط المجزرة
جثثٌ على طريق المقبرة
أقسمَ وسام اليمين
أنه سيفرش أرض فلسطين
رصاصاً وجثث المحتلين
كل مافيه يغلي
هواء شهيقه
ودماء الشرايين
ينطلق الدخان من رأسه
من روحه المضطربة
وجراحه الملتهبة
من أنفاسه الجافة
ويديه المرتجفة
كبر ابن العشرين !!!!
تكلم بصرامة الأوليين
رسم على صدره
صورة لفلسطين
كتب عليها
لاتصالح..لاتسامح
عن حقك لا تستكين
ثم أطبق أصابع الضياء
على نشيج الظلام
سرح في غفوة
استفاق على صوت الناطق العسكري
/عملية فدائية/
في بيت حانون
راح ضحيتها عشرون
أمسك قلمه الذي فيه مفتون
وبدأ يرسم للعلمية القادمة
ياترى ....أين ستكون ؟؟!!
تعليقات
إرسال تعليق