..........كأنّما الدّمعُ استباح العيون فراحت الأكبادُ تُخرج حرّ الجوى و ما حوى تحنّ لزمن ولّى أدراجه فصار ذكرى تنعيها الخواطرُ الثّكلى بالبكاء .....................
.......................قفْ حدَّ الماضي لتستلهم فكرة التّسليم و الرّضا إن فاتك بينه شيءٌ كنت تمنّي النّفس امتلاكه فكلّ قدر إلّا و لربّك فيه حكمة و علم سابق فليس يقضي لك منه إلّا عدلا.
...................................نبيل شريف..
تعليقات
إرسال تعليق