الى التي لاسبيل لها رحماك..
الى التي اخذت بي حالما اصحو الى طيفها..
واناغي نبرات صوتها..
ادعوك غير ان في دعواي مذلة ..
ولم يكن من شافع سواك ..
وهااني اناجيك ..
من فوق الشمس..
فلاحر الشمس يحرقني ..
ولا سكون العدم يضنيني.
وكنت دائما الوتر الذي يشد في ..اهزوجة الحياة ..
ولاذنب لي ..فان طيبتي وقرارة جوارحي ..
هي التي تجعلني انداح في خيالات حبك ..
وبعد فاعلمي ...
ليس من منأى على الارض..سوى حجرك يؤيني..
فتبا لك وللزمان ..وربما لي من تب ..
ايتها المارد الفاتن ..
كم اهة خرجت مني عليك تيها ..
وكم انينا مني خالط الفراش لوعة..
كان حبك طوفانا ..
وكانت روحي حجرا ..قد هوى في بحر حبك ..
اه عليك لقد حيرتي نفسي معاك ..
وخارت قواي ..
ايتها العاصفة التي هيجت سكون غصون حياتي .
ماأمرك ....
ومااضناني شبح تهزني الريح ..
وتحركني حيث تشاء ..
وياليتك تعرفين سوءتي ..
وكم هو في في حبك مقدار فقري ..
وزاد عوزي ...
الى التي لاسبيل لها ...
رحماك ...
فانت صلب البلاء ..الذي بات يؤرقني ...
الى التي عبثت شطرا بحياتي ..
ثم انثنت غدرا ..
وعادت تداوي الجرح من دمل ..
اه عليك وكم حسرة حرقت مني الفؤاد..
واخذت مني سعدا ..
فامست روحي قفرا ..
الا من نسمات الخيال ..
فلاتبخلي علي بطيف بريء ..
اراك فيه ..وانتشي..
وياليت احلام المنام يقين ...
.
تعليقات
إرسال تعليق