التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحت سقفي للراقي ثائر عبدو

 تحت سقفي 


تحت سقفي ضمن سوري 

كانت حياتي بلا عناء

هكذا سردُ حروفي

حين مرّدتها يد النقاء 

قال صديقي عنها ويذكر 

غرَّني قلبي بطيبةٍ

تلك الروح مثلك إقترب 

واطلب منها اللقاء

وانا وكالمغفل تركت بيتي الى العراء 

قال :

صرت في برد وثلج كشاة صغيرة سيقت للذبح 

بيوم برد بلا فراء 

حتی

اصبحتْ. حولي خطوطٌ رُسِمت معكِ بلا تقاطع

بالتوازي بلا لقاء 

وانتِ تنأي عني ما مددتِ اليد صوبي 

ولم تغثيني من العناء 

حتی باتت اضلاعنا نحن لا تحنُّ الی لقاء 

تعيشين في ثوب حجابٍ لرب العرش

والصلاة بلا انقضاء 

تطمحين الغفران منه يحمين روحك من الشقاء 

وانا روحاً وقلباً 

قربي وبعدي ووجودي لا تبالي على السواء 

غصَّ صاحبي والدمع تراقص بمقلتيه من العناء 

هيا أكمل رفيق جرحي انا وانت جرحينا نجمع 

ذات يوم على السواء 

صار يجري الحرف مني قلتُ له 

ولها أخاطب : 

كنت ارنو منكِ حباً لم يعشه الكون قبلي 

شهداً رحيقاً لم يذقه الإنس قبلي بلا جفاء 

ولا عناء 

كل أحلامي تلاشت بقربي تسبح في خيالٍ بالفضاء 

عشت من يومكِ وداً للإله وللأقارب 

وانا قربك منسي سائحاً بين أجرام السماء 

لا مددتِ خيط ودِّك وانا في البئر كيوسف 

جفت السيارة حولي. لا استطيع نزول بئرك 

حيث لا يوجد عزيز ولا زليخة في اشتهاء 

لا احد قَدَّ قميصي ولا تفسير يوضح

كيف ان مُزق الرداء 

مرت الأيام حتى لم أعش طعم السعادة 

امتزجت كل ايامي شقاء مع قليل من هناء 

كنت احلم في غرامٍِ 

اتعشق ذوباناً به أُصهر اتلاشى ذرةً بعد 

اخرى في الهواء 

ثم فيك أتكثف اسقي بستانك حتى يُزَهِر ورداً

بالعناق 

قلبي عاش معك غُربة وحدتي 

قطعت اوصال روحي

و تلاشى حلمي بالخفاء 

كنتِ أَجمل الشعر. تهدل 

كالجواري بلا رداء 

ليس كرهاً لحجاب بل 

بعده صار حبي

بلا رجاء 

اتلقط فُتَاتَ حبٍ على 

سجاجيد الصلاة 

وماحزنتُ بُعْدَكَ يوماً فانا 

نجماً ساطعاً 

حتى بأيام 

الشتاء 

حولي الآلاف من ودٍ يتفتح وينادي 

للقاء 

ضاعت البوصلة مني لم أعُدْ منهم أُميِز 

ما أحب 

ولا يمحي من قلبي الشقاء 

كنتِ نوراً في حياتي نجماً ساطعً ضوءه ملأ 

السماء 

وصرت عندي مثل نجم خافتٍ و كل ايامي 

هباء 

لم يعد يغريكِ وجودي فأنا في عز اشتياقي 

لم تقولي لي ياحبيبي حتی

برد الحب بقلبي مثل ثلج في شتاء 

صرت عندكِ كالغبار على الرفوف 

ككراسيٍّ فارغ قرب طاولة الطعام على العشاء 

بحياتي صار عمري ابحارٌ وغربة وقد اعتدت 

على الشقاء 

لم أعد احلم ببيتٍ ضمني وقت الغداء. ولا 

بنوم تحت سقفٍ اسمع من وراءه امطار شتاء

تنسلُ علی اشجارِ الحديقة 

وانا انعم بدفءٍ غافياً 

تحت الغطاء 

صارت الامواج عشقي عشقها وقلبي منها في 

عناق 

اصبحت كل حياتي مثل ماء بالصحارى 

ارتوي رملاً وتُفْرِحْ فيّ كل ايام التعاسة والشقاء 

موجتي اصبحتِ عندي 

كالمريض من الدواء 

لك ياموج بحاري شغفي يرنو قلباً باشتياقي 

للقاء 

قال صديقي واكمل 

لك مني سأسامح ما فعلت ولن أعاتب 

انت والايام تقسو وتُكِنُونَ العداء 

انا سامحت فعالك داعياً لك في المساء 

انا لا أحقد ولكن اذرف الدمع 

هسيساً وعيوني 

لم تطق فيَّ البلاء

لك رب سيسامح 

اني عشت بلاحبيب 

ولا حنانٍ 

مثل اطفال الشوارع 

تحلم بالاكل وان تنام 

تتوسد سريراً 

لو تحصلت 

العشاء 

لك ياصديقي احزن 

مثل حزني علی بلدي في كلِ ايام الشقاء 


‏Thaer angal. ثائر

Philippines

‏04,09 Sep. 2021. h 01:44

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كل الاشياء تتشابه للراقي علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) كل الأشياء تتشابه عندما تفقد الروح مزاجها .. عندما نسكب نبضات الوجد على سطور الذكريات .. تمنحنا اللحظة شعور الزهو بالنسيان .. والجوى يقتات مسامات الهوس في أذناب الفضول .. تتأرجح في مآقينا صوراً هامسة وتلهو في مسامعنا الحان العندليب .. شقاوة الزمن الغابر كانت حبراً كاذباً .. والأمل الآت محض خيال .. نجري بلهف على رمال الشوق حفاة ، وصحونا فوق غيم المحال .. والساعة الرتيبة تسحقنا دقاتّها ، وكل الى زوال .. واليه وحده المصير .. سبحانه في عليائه اليه المآل .. ،،،،،،،، (٢) أومأت الظنون وأستدارت وحلَّ ربيعها الكاذب .. جفّت ورود الأمل وغيومها تبّخرت  وصار الشتاء حميم .. تبادل الأدوار في مسرح الدمى ويبقى نبعها الصافي ( من أتى الله بقلب سليم ) سراب كل الذي نكتبه فوق الرمال .. ويجثو في رحاب الجوى قيد وخيبة وبعض من صواعق الأقدار .. تلوح من بعيد إيماآت ترتجف والخريف يجمع أشلاؤه للسفر .. حروفنا الوجلة تهمس بين طيات السطور  خبايا أمل يستعيد الحياة .. أشبار الهوس في مدن الضياع تترجمها الى لغات لا تكتب  .. ويسير على دروب الضيم وجع يتوّجع .. ينتظر غداً لايأتي وصبراً ...

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

أيتها الموقرة للراقي فرغلي عبد المجيد

 ايتها الموقرة ايتها الرحيمة ... سقيتي من نبع الحنان ازمانا طويلة ترعرعت المودة بقلبك حقولا وبساتينا ربتت كفيكي على طفولة فعلمتي اساتذة وتلاميذا وها انتي تواصلي الكد كأنك رجال شامخينا تحملي في احشائك جنينا" وبين جنبيكي تحتضني وليدا.....وباعواد الحطب على ظهرك الطاهر تواصلي المسيرا.. فهل قرت اعين الابناء وهم يشهدوا عرقك يقطر وكأنك يا اماه من خلقت لتشقى وتحفى اعواما وسنينا... تحية لكل ام خلقها الله تعالى على ظهر البسيطة.. فرغلي عبد المجيد ..................