تحت سقفي
تحت سقفي ضمن سوري
كانت حياتي بلا عناء
هكذا سردُ حروفي
حين مرّدتها يد النقاء
قال صديقي عنها ويذكر
غرَّني قلبي بطيبةٍ
تلك الروح مثلك إقترب
واطلب منها اللقاء
وانا وكالمغفل تركت بيتي الى العراء
قال :
صرت في برد وثلج كشاة صغيرة سيقت للذبح
بيوم برد بلا فراء
حتی
اصبحتْ. حولي خطوطٌ رُسِمت معكِ بلا تقاطع
بالتوازي بلا لقاء
وانتِ تنأي عني ما مددتِ اليد صوبي
ولم تغثيني من العناء
حتی باتت اضلاعنا نحن لا تحنُّ الی لقاء
تعيشين في ثوب حجابٍ لرب العرش
والصلاة بلا انقضاء
تطمحين الغفران منه يحمين روحك من الشقاء
وانا روحاً وقلباً
قربي وبعدي ووجودي لا تبالي على السواء
غصَّ صاحبي والدمع تراقص بمقلتيه من العناء
هيا أكمل رفيق جرحي انا وانت جرحينا نجمع
ذات يوم على السواء
صار يجري الحرف مني قلتُ له
ولها أخاطب :
كنت ارنو منكِ حباً لم يعشه الكون قبلي
شهداً رحيقاً لم يذقه الإنس قبلي بلا جفاء
ولا عناء
كل أحلامي تلاشت بقربي تسبح في خيالٍ بالفضاء
عشت من يومكِ وداً للإله وللأقارب
وانا قربك منسي سائحاً بين أجرام السماء
لا مددتِ خيط ودِّك وانا في البئر كيوسف
جفت السيارة حولي. لا استطيع نزول بئرك
حيث لا يوجد عزيز ولا زليخة في اشتهاء
لا احد قَدَّ قميصي ولا تفسير يوضح
كيف ان مُزق الرداء
مرت الأيام حتى لم أعش طعم السعادة
امتزجت كل ايامي شقاء مع قليل من هناء
كنت احلم في غرامٍِ
اتعشق ذوباناً به أُصهر اتلاشى ذرةً بعد
اخرى في الهواء
ثم فيك أتكثف اسقي بستانك حتى يُزَهِر ورداً
بالعناق
قلبي عاش معك غُربة وحدتي
قطعت اوصال روحي
و تلاشى حلمي بالخفاء
كنتِ أَجمل الشعر. تهدل
كالجواري بلا رداء
ليس كرهاً لحجاب بل
بعده صار حبي
بلا رجاء
اتلقط فُتَاتَ حبٍ على
سجاجيد الصلاة
وماحزنتُ بُعْدَكَ يوماً فانا
نجماً ساطعاً
حتى بأيام
الشتاء
حولي الآلاف من ودٍ يتفتح وينادي
للقاء
ضاعت البوصلة مني لم أعُدْ منهم أُميِز
ما أحب
ولا يمحي من قلبي الشقاء
كنتِ نوراً في حياتي نجماً ساطعً ضوءه ملأ
السماء
وصرت عندي مثل نجم خافتٍ و كل ايامي
هباء
لم يعد يغريكِ وجودي فأنا في عز اشتياقي
لم تقولي لي ياحبيبي حتی
برد الحب بقلبي مثل ثلج في شتاء
صرت عندكِ كالغبار على الرفوف
ككراسيٍّ فارغ قرب طاولة الطعام على العشاء
بحياتي صار عمري ابحارٌ وغربة وقد اعتدت
على الشقاء
لم أعد احلم ببيتٍ ضمني وقت الغداء. ولا
بنوم تحت سقفٍ اسمع من وراءه امطار شتاء
تنسلُ علی اشجارِ الحديقة
وانا انعم بدفءٍ غافياً
تحت الغطاء
صارت الامواج عشقي عشقها وقلبي منها في
عناق
اصبحت كل حياتي مثل ماء بالصحارى
ارتوي رملاً وتُفْرِحْ فيّ كل ايام التعاسة والشقاء
موجتي اصبحتِ عندي
كالمريض من الدواء
لك ياموج بحاري شغفي يرنو قلباً باشتياقي
للقاء
قال صديقي واكمل
لك مني سأسامح ما فعلت ولن أعاتب
انت والايام تقسو وتُكِنُونَ العداء
انا سامحت فعالك داعياً لك في المساء
انا لا أحقد ولكن اذرف الدمع
هسيساً وعيوني
لم تطق فيَّ البلاء
لك رب سيسامح
اني عشت بلاحبيب
ولا حنانٍ
مثل اطفال الشوارع
تحلم بالاكل وان تنام
تتوسد سريراً
لو تحصلت
العشاء
لك ياصديقي احزن
مثل حزني علی بلدي في كلِ ايام الشقاء
Thaer angal. ثائر
Philippines
04,09 Sep. 2021. h 01:44
تعليقات
إرسال تعليق