غابةُ الأيامِ المهاجرةْ.
المقطع الثاني.
* * *
خلفَ الغابةِ ياأنجماً يُعشِّشُ رأسي
في فُسحةٍ لاكما على الأرضِ
لا.. ولا في السماءِ
الحبُّ فيها والجمالُ وكلُّ الأشياءِ :
عنوانُ محبَّةٍ
فكرٌ وعطاءْ.
* * *
خلفَ البحرِ ياغابةً يُحْبَسُ البيهسُ
في قفصٍ أزرقَ دونَ شمسِ
ينثرُ الترانيمَ تُغَنِّي للبحارِ:
غناءَ حبٍّ
ليلَ..نهارْ.
* * *
بينَ كوماتِ الزهرِ
هناكَ في سفحِ الشجرِ
بَيْهَسٌ مسجونٌ في قفصٍ
منذُ زمنٍ والرياحُ تلفُّ أشرعةَ الوردِ
هلْ منْ يدٍ تمتدُّ
تمنعُ الوردَ منَ الغرقِ؟؟
عطريةٌ تبقى الأورادُ
رمزَ محبَّةٍ.
* * *
يستطيلُ رأسي يصيرُ سهماً
يحاولُ الخروجَ.َ... وعاءً للسنينِ
مرآةً تحتفظُ بالعطرِ
سلالاً تمتلئُ ياسمينْ:
عنوانَ محبَّةٍ
عبقٌ وفكرِ.
* * *
هلْ تسمعونَ الهديرَ
وتشمُّونَ رائحةَ عطري؟
هلْ تسمعونَ الزئيرَ؟؟
هلْ لأديبٍ أنْ يتغذى بفكري؟؟؟
ويقطفَ الحبقَ
روائحَ قوميةْ :
تشعُّ بنورِ الضادِ
عبرَ السنينِ
رمزَ محبَّةْ؟؟!!
* * *
بقلم بحر الشعر:
د. داغر أحمد.
سورية.
-------------------
تعليقات
إرسال تعليق