وجع أم ثكلى
كان الليل يداعب نسمات البرد..وبصراخ أنثى من وراء الأفق
تتألم من ضجيج الوجع.....فتعذبها أمواج الحنين
وتحدث صيحتها صهلة ريح تزمجر على اعتاقها اوراق الشجر..ليستوطن الأمل....ويختفي دربها
تغفو على صيحات الأنين
فتريح القلوب الظمأى..بعبيرها الحزين
والحروف الحبلى..مبدعة لم تكتمل من جنين
والعيون النعسى التي أضنتها السنين
كان الشغف بلسما لأنثى تائهة في زمن المنايا العجلى
كم كانت الأحداق تطارد إرتقاب آمة ثكلى...
وتقف على نبضات الفؤاد تدق شزرات الأعين ووصيد الباب
بساتين الفؤاد قاحلة وغيمات السماء لم تجد دربا إلينا
متى اللقاء........
أن نجد حضنا وطنا للغرباء
د.حميدي حسين
تعليقات
إرسال تعليق