لاأدري هل وجعي
بجبرني ان أشيع
احلامي كل لحظة
وأسير في جنائز روحي
كل يوم
لاأمل من الوداع
وكأنني جبلت على توديع ذاكرتي
التي تأبى الا الأفول
هل كانت أنفاسي
تجيء وتذهب
أم هي رقصات مذبوح
من الألم
أم ارهاصات روح
لعب بها الشوق
فحالها مزمار فرعوني
بلا مشاعر
لاأدري هل وجعي
بجبرني ان أشيع
احلامي كل لحظة
وأسير في جنائز روحي
كل يوم
لاأمل من الوداع
وكأنني جبلت على توديع ذاكرتي
التي تأبى الا الأفول
هل كانت أنفاسي
تجيء وتذهب
أم هي رقصات مذبوح
من الألم
أم ارهاصات روح
لعب بها الشوق
فحالها مزمار فرعوني
بلا مشاعر
تعليقات
إرسال تعليق