توارد الأجنحة
في تواردِ الأجنحةِ تضاربت فضاءاتٌ وتضادّت مخاضاتٌ ولاذت بالخوفِ مثاباتٌ..
تكلّمَ الشاخصُ باحترازِ المصائرِ ولبّى النهاياتِ بحُلُمِ الأواسطِ من البدايات وتحاذرَ شيئاً ثمَّ انتمى للهزيمِ تعلوهُ صفرةُ الرياح...
تصالحَ مع الضواري مطيعاً وتقاتلَ مع الصمتِ جارياً ثُمَّ آبَ الى خشونةٍ والى اهتبال...
مالت أغانيهِ كثيراً فأوزانُ الزعيقِ تملأُ الكفّةَ والصراخُ فوق القمّة....لانغماً يبدو.
انتهى القتالُ بعسرِ الولادةِ وتضخّمِ الفؤاد بفراغ الإحتمال....تحدّثَ النواطيرُ محدودبي الظهور والحنايا بعيداً تحاولُ أن تنام.
ارتعشَ جناحُ الخيباتِ لهولِ الفجيعةِ...
لم تعُدْ للشفاهِ ضرورة..
حسين جبار محمد.
تعليقات
إرسال تعليق