كانت تقول: مضى زمن طويل ان أمضي بهذه العشوائية، حياة روتينية، سقطت أحلامي مني، وٱمنياتي وقوتي التي كانت دواء لأوجاعي، لم أتوقف لألتقط كل شيء سقط، هكذا كان وفي صدري مخاوف، ووقوفي لوحدي سقوط لا نجاة، لا أحد يلتقطني.
خفت المُضي، إلا أن الزمن مضى ولا أصل لمخاوفي كانت سبب تراجعي.
الآن أخبروا أحدهم عني، نعم لا أحتمل الإعتقاد أني إختفيت، من عالمه تماما، لا أقبل البقاء كقبر صامت في قلبه، رقم تسلسلي، ولا ٱريد أن ٱصبح قصائدا في متصفحاتك،
هل نسيت ما قلناه؟؟ أنا إمرأة نسجت من خيط حرير، إغزلها كما تشاء، لتكون لگ سترا وغطاء.
قل لي: هل تسطيع الحياة دون ان تنطق إسمي!؟
حسنا سٱخبرگ بما في داخلي:
مررت بلحظات شعرتُ فيها بأن مخزوني من الصبر والتحمل قد نَفَذَ وأني لن أحتمل أكثرمن ذلك، خسرتُ كل شيء، شعرت كثيرا أنها نُقطة النهاية، وأن نهايتي إقتربت، وقلبي يحترق، ويحترق ضمن حلقة يومية، لكن الفيزياء هذا المرو أنصفتني، ولم تطبق قوانينها، ظهرت القاعدة الشاذة فالحرارة إما تصهر المادة، أو تحولها لبخار، أو تشكل لرماداً فتحمله الرياح لأبعد الظنون، أما أنا من فرط حرارة التجاهل تحول قلبي لكتلة جليد، لكن لم أمت، بقي النبض عالٍ، هو جهادُ النفس، و القدرة على التحمل، ها أنا أحتمل أكثر. وبمرور الخسائر أتعلم جيدا من أكون، أدركت حجم قوتي. وأيقنتُ ان مهما فسدَ كل شيء سأنجو.
لا تسالني عن حالي، أنا دائماً بخير.
مهما إختلف الشعور، وهُنت عليگ، ومهما كانت الظروف ستجد ذات الإجابة. أنا هنا لگ ومعگ.
عرفت تجاوز كل شيء وحدي
دون حاحة لكتف، او شخص أنثر عليه ما بداخلي لشفقه، الحاجة إلى الناس ضعف، وأنا أكره الضعف في نظرة احدهم لثواني.
من كتابي /شقوق قلب
مليكة بن قالة 🖋🇩🇿
تعليقات
إرسال تعليق