((ضَاعَ الحُلم))
د. صلاح شوقي... منيالقمح
قد عِشت الحُلم وأنتِ
فيه بدرا ساطعاً جميل
تهلَّلت اساريري وعشت
للحظات بين زقزقة وهديل
فطالت هامتي السماء فخرا
، وكانت خُطوتي نِصف مِيل
حمدت الله ، فلا اغاريد أو سَمكٍ
او رُطبٍ ، والخير فى بعض النًَجِيل
فكان ثوب دنيايَ ضيقٌ يأساً
معك اضحَي فِضفاضا طويل
كم مزقتني آلآماً واعيتنى
أسقاماً فعُدت يافعاً غضًَاً جميل
واحتار فِكري مالي أُدلِّلُكِ
وأُسعِدُكِ وحنانكِ علىَّ ضَئِيل
فصارحتني : أُعاني الخيانة سُرقت
احلامي غدرا وبقى الحُزنُ بديل!!!
****************
تعليقات
إرسال تعليق