وجع أنثى......
ترفض الموت بين أحضان الذكورة
عندما تخطو ملامحك على درب دموعك المكتظة بالانين وهي تمتطي غصة الأنطواء والخيانة
في زمن الشوارع الحزينة التي تمنعك حتى من ان تجهش بالبكاء
بهمسات تعلن بنغمتها الرحيل والبحث عن الأنا في ردهات التيه
بعد اكبر اغتصاب لعواطف شقائق النعمان وهي تداعبها نسيمات الربيع
بعفويتها لترسم بحروفها ملحمة أنثى....سالت دموعها اودية من الأحزان.......
عندما تسبح في غابة من الوجع الذي يمارس عليها في دواخل قلوب تنبض بالهلع المخيف
فترفض تلك الريحانة ان تعيش تحت سطوة الذكورة الممقوتة بين اسى يعمق جرحها الأليم
ايتها المبدعة التي تصرخ بصمت....وتترك حروفها ترقص على وقع الرحيل من عمقها إلى روحها التي أوجعها الأنين...
فيغوص في عذابها وهي ضاحكة مستبشرة من ويلات إرتقاب الحسرات التي الفتها مكامن النفس فيغيب الانيس وتستقر الغربة بابديتها...............
أخبروا مبدعتي انني سمعت اغوارها السجينة بين مد الحنين والانين
د.حميدي حسين
تعليقات
إرسال تعليق