لك وحدك
غيرت ما أحتوي
صِرت أنثى بطعم ٱخر
تبدلت عاشقة تجيد الهمس
إمرأة بداخلي تأخذني لك
تدفعني إلي أشباه كل العاشقات
وتفاءلت كي تراني
قطعة مضيئة من خير النساء
لك وحدك
أودعت كل مابي
في أجمل صورة
لأجلك مازلت أفتك
بتلك القيود المملة
مازلت تسكن مخابئ الروح
وتتعمق حواسى وريشتي
وتحمل كل ألواني بصورتك
لك وحدك
غادرت الصمت والسكون
وأعلنت أني أحبك
تخلّيتك وكنت طيفا يحاورني
وألقيت نفسي خلف خطواتك
لأبقي تلك السيدة التي في المرٱة
فلا تسأل عني وأنت تعلمني
ولا تقسو فتشعرني بجرمي
وكأن حبي لك تخطي حدود العقل
الشاعر محمد محمود
تعليقات
إرسال تعليق