فوق جنح الغيم
جنّت رسالتي
الى أحضان موسمي
ردّت وجهتها
و كان إستسلام أمري
بلسما لها
ألا يا لبيبة الحس
أن تشرحي
أعربي عن قصة هذا العشق
فسّري
ما رأيت لهبا أحرق من
اشتياقك
و عند وصولي
أدهشني سخط الزحام
غدوت انت الملاك
الرزينة في موكب
الثراء
صحراء قفار
تلك المراسيل
خشيت من قطاع طريق
البلاغة
عن نقاط في أجمل
وسامة
أن تكون زاد للجياع
تنهشها وحوش تلك
البقاع
بلهفة تقاطع نفسها
أما من تعليق
قلت لها
حبيبي رفيق كل الفصول
في الوقت ذاته
منفرد بفصله
عالمي بمقاس بأبأ عينه
و أما بالنسبة للٱخرين
لا يحمل عن الاخر وزره
دروبا من عجلة
فكل يأخذ نصيبه
و قد تكون الصّور
كإطار مزين
و الروح ليس لها حدود
محررة من كل القيود
لا تحاسب
لانها في المهد
لا تعترف بأي تفاصيل
و على مقاس براءتها
تحلق
#أمنية_البياض
تعليقات
إرسال تعليق