( يا دارة الشمس )
يا دارة الشمس عودي
كفا انتظار
تغادر روحي
عنوةً
ويبقى الأَمل
على مرأى الهيام
ستطارد اللعنة
أَسباب البلاء
لا مكان ولا زمان
يكون لها وعاء
عميق هو احساسي
والشغف منك
مشرق الشمس ومغربها
كنت لي الأَمل
ولا زلتِ
ستكبرين مع روحي
في المنام
منام الخلود هو المرام
هكذا سيكون لقاءنا الأَول
رسم القدر
ذلك اللقاء
نضع البرواز للصورة
كي يكتمل المشهد
هل حصرتِ الدمع
الذي سال
حين حفر على الخد
أُخدود
أَم عاينتِ الأَرق
حين انتظار
يا دارة الشمس عودي
كفا انتظار
فالليل طال
والبدر لم يُجدِ به
انتظار
عودي فاسطعي
وآتنا بأَخبار
نتوق لخيوط الغرب
المُحَمَّلة بأَنوار
ويروق لنا
أَن نقرأَ ما بكِ من أَسرار
كي تغربي كعادتك
تحملي معك
أَمانات وعهد
وميثاق
أَنَّ الذي بيننا
لم يمسّهُ غبار
بقلمي..( لحن السماء / لطفي محروس )
تعليقات
إرسال تعليق