أفتقد أحدهم ....
كنت أعود لطفولتي ...
كلما أراه حولي.....
ويناديني بأحب اﻷسماء لقلبي....
ولكن رياح الموج عاليه....
واﻷهات أصبحت أنات....
والبحر صار ظلمات....
وفقد الربان المجداف والرايات....
فسأغمض عيني وأسبح مع الذكريات ....
ربما ستنقذني من الغرق ...
والسكون باﻷعماق....
بقلمي عطر الورودد
تعليقات
إرسال تعليق