التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليوم أول ذكرى للراقي محمد محمود


ﺍﻟﻴﻮﻡ أول ذكرى لميلاد وهمي

اليوم ﺃﻭﻗﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻦ أﺣﺘﻤﻞ 

ﺍﻟﻴﻮﻡ أقول أن القلب جريح

والجرح به لا يندمل 

وﻟﺼﺒﺮ بات مهزوما بصدرى

وبات حزني في كيانه واكتمل

هذا ٱوان البوح فيه عن المشاعر

وكشفت فيه كل الجراح والمحتمل

أن أعود من جديد ابراج صمتي

ﻫﺬﺍ ﺃﻭﺍﻥ ﺍلإنكسار ﻳﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ 

ودع البكاء يرحل بعيدا لا يستهل

كان زمانك للعقاب بلا ذنوب

ﺯﻣﻨﺎ ﺗﺠﻨﺒﺖ ﺍﻟﺘﻘﺎﺀﻙ ﺧﻴﻔﺔ 

 ﻓﺄﺗﻴﺖ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻞ

وسكنت في دجي الظلام جريحة

ﺧﺒﺄﺕ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﻘﻠﺐ حتي يحين 

في عمرنا وقت الأجل

وتعبت من برد السكات والدموع

قاومت حتي ظننت بنهايتي

ﻗﺮﺭﺕ أن لا يكون فينا الرجوع

وتكون تلك بدايتي

ﺛﻢ ﻧﻜﺼﺖ ﻋﻦ ﻋﻬﺪﻱ عن عجل

ﻭعدت أرسم وجهك فوق الكتاب

وجهت كل اللوم بتقصيرى كان العذاب 

علقت في كل المشارف بسمتك

ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻣﺤﻈﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ النساء

أن تقترب أو تطل

ﻟﻜﻨﻪ بالرغم عني عشقت أنت

غزل المقل

يالوعتي..حاصرني جرحك والوجوه كلها

قالت سلاما من برد عذاب لا يحتمل

اليوم أول شئ فعلته..وجه الطفولة

غادرته وأمرته أن يرتحل

ﺣﺎﺻﺮﺗﻨﻲ ﺑﻤﻼﻣﺢ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻰ 

اليوم أجبرني ذنبي علي العناد

ﺻﺎﺩﺭت كل شئ منك ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻠﺘﻚ

ماضيا  ﻓﺒﻐﻴﺮﻩ أعيش وأﺳﺘﺪﻝ

ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ رأوني أحبك

عفوا ..سأقوده عمرا بلا بصيرة 

 ﻋمدا يسير ﻭﺍﻟﻄريق ﺨﻮﺍﺀ

ﻭﺗلصصا أغتال منك كل أنفاسك

 وشهيقك وزفيرك والماء

ﻭأﻣﺴﺢ منﺛﻮﺑﻲ صوت ملامحك

وكل البقايا من ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ

خطئ الوحيد أنني ..أسلمت لك حريتي

حتي العياء

الشاعر محمد محمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله