ﺍﻟﻴﻮﻡ أول ذكرى لميلاد وهمي
اليوم ﺃﻭﻗﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻦ أﺣﺘﻤﻞ
ﺍﻟﻴﻮﻡ أقول أن القلب جريح
والجرح به لا يندمل
وﻟﺼﺒﺮ بات مهزوما بصدرى
وبات حزني في كيانه واكتمل
هذا ٱوان البوح فيه عن المشاعر
وكشفت فيه كل الجراح والمحتمل
أن أعود من جديد ابراج صمتي
ﻫﺬﺍ ﺃﻭﺍﻥ ﺍلإنكسار ﻳﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ
ودع البكاء يرحل بعيدا لا يستهل
كان زمانك للعقاب بلا ذنوب
ﺯﻣﻨﺎ ﺗﺠﻨﺒﺖ ﺍﻟﺘﻘﺎﺀﻙ ﺧﻴﻔﺔ
ﻓﺄﺗﻴﺖ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻞ
وسكنت في دجي الظلام جريحة
ﺧﺒﺄﺕ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﻘﻠﺐ حتي يحين
في عمرنا وقت الأجل
وتعبت من برد السكات والدموع
قاومت حتي ظننت بنهايتي
ﻗﺮﺭﺕ أن لا يكون فينا الرجوع
وتكون تلك بدايتي
ﺛﻢ ﻧﻜﺼﺖ ﻋﻦ ﻋﻬﺪﻱ عن عجل
ﻭعدت أرسم وجهك فوق الكتاب
وجهت كل اللوم بتقصيرى كان العذاب
علقت في كل المشارف بسمتك
ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻣﺤﻈﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ النساء
أن تقترب أو تطل
ﻟﻜﻨﻪ بالرغم عني عشقت أنت
غزل المقل
يالوعتي..حاصرني جرحك والوجوه كلها
قالت سلاما من برد عذاب لا يحتمل
اليوم أول شئ فعلته..وجه الطفولة
غادرته وأمرته أن يرتحل
ﺣﺎﺻﺮﺗﻨﻲ ﺑﻤﻼﻣﺢ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻰ
اليوم أجبرني ذنبي علي العناد
ﺻﺎﺩﺭت كل شئ منك ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻠﺘﻚ
ماضيا ﻓﺒﻐﻴﺮﻩ أعيش وأﺳﺘﺪﻝ
ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ رأوني أحبك
عفوا ..سأقوده عمرا بلا بصيرة
ﻋمدا يسير ﻭﺍﻟﻄريق ﺨﻮﺍﺀ
ﻭﺗلصصا أغتال منك كل أنفاسك
وشهيقك وزفيرك والماء
ﻭأﻣﺴﺢ منﺛﻮﺑﻲ صوت ملامحك
وكل البقايا من ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ
خطئ الوحيد أنني ..أسلمت لك حريتي
حتي العياء
الشاعر محمد محمود
تعليقات
إرسال تعليق