هبّاتُ الحنينِ
بكلِّ قسماتي الهادئةِ
تعصفُ برأسي خيولُ الريحِ
تثيرُ زوابعَ شجوني وأشواقي
أُُرسِلها كما الساحرة
لتأتي بك أمامي
بين يديّ
أُُرتلُك صلاةَ حبٍ سرمدي
أبدي
تأتي بك عواصفُ خاطري
حينا بتؤدةٍ متمهلةٍ
وحينا كالريحِ الشاردةِ
سنلتقي عبرَ ذراتِ الأثير ِ
تحت سماءٍ زرقتُها حريرٌ
أتلمسُ وجنتيك الدافئتين
أُقبلُهما بولَهِ كلِّ العاشقين
أُقيدُك لقلبي تائبا
عن الرحيل المشاكس
كصهيل رحى الطواحين
وبركةُ قيدِ ..قيدين
كي لا ترحلُ مجدداً
تاركاً أنيناً خافتاً بالقلبِ
ودمعة برمشِ العينِ
تستجدي سترا
عن عيون الشامتين
ليتها تعود ادراجها
لمنبعها وعمق الحنين
نداء طالب
لبنان
تعليقات
إرسال تعليق