يحكى أنه ...
ذات ذكرى مرّت به ..
گ طيف داعب يأسه الفتي...
أنه إفتتح الفرح بها دون أن تعلم
هام بسحرها حد الجنون....
نسج و إيّاها أعذب القصص..
كانت أميرة العمر...
لم تكن إمرأة عادية...
يسترجع تفاصيل لن ينساها
ذات لقاء معها...
يحتكم قبضته على ذلك المعطف
الذي لم يفارقه لحظة غيابها...
جالس في منتصف الحياة
يحزنه البارح...بوجهه الباهت...
يفتح صندوق أحلامه ...
يقلب أوراقا لمذكرات خطتها أنامله
باكية تارة و فرحة أخرى....
و تبقى الذكرى .
كوشم رافض الذهاب مع من رحلوا
هكذا تمضي الأيام ...
و اليأس مكابر داخله
يخشاه الفرح ......
يخفي تحت معطفه
زمنا من الخيبات ..
منفقا عليها كل ذاكرته
قد لا تعود....
لكنه قد وهب عمره كله لها ...
ملتحفاا ....بوجع الغياب...
#زود ...
تعليقات
إرسال تعليق