وماذا بعد
جاسم محمد الدوري
وقبل أن اكلمها
تسألني قائلة
يا أنت....
كم من ربيع العمر ولى
وتحسب أن السنين
وليدة الأمس
قلت لها بلهفة
هن ستون أو تزيد
لكن.....؟
كأنها ومضة برق
تعلو فوق جبيني
ورغم ان الشيب يغزوني
لكي يغازل مفرقي
ساعة زهو
ويعبث في اشيائي
ليشعل لهيب وجدي
يأسرني خلف حنينه
فكيف لي أن
أعتق بالطيب
تلك السنين
كقارورة عطر
يفوح عبيرها
وقلبي مازال حتى الان
مولعا بالشعر
ويهذي بأسمك
وقلمي المجنون
يزأر بين اناملي
لايبرح حروف الضاد
ف قولي يا سيدتي
كيف لي أن
اهادن هذا الوقت
والعمر ناهز الستين
وما زال الحلم يراودني
بين الحين والحين
فهل ما زال في العمر بقية
كي نسامر ايامنا
قبل ان يبدأ
موسم الرحيل
ولات حين وجد بعدها
كما أظن أو تظنين
تعليقات
إرسال تعليق