التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مذ كان للراقي عبد العزيز دغيش

 مـــــــــذ كـــــان


مذ كان .. وكان الهوى في الزمان

وكان الحب وكان الحنان

لمّا يزل يتساءل :

كيف تُناجَى حورية تُشعل الأشجان

تَعُجُّ بها الأحلام

النسيم من هفيفها والشذى والأقحوان

كيف تلامسها العيون وتتأملها البنان

كيف تتشربها المسام

كيف .. حين تطل من عليائها

وكيف حين ينبض بها المكان

رقيقة منسابة غزيرة معانيها

ملتهبة الحروف شجية الألحان

شفايفها قطوفُ وردٍ دان

زهور وتغريد طيور

عصافير كثيرة الألوان

عنب ورطب ورمان

في صدرها الأمان

قيثارة تعزف أحلى الأغان

بين يديها أورغانون

يصدح بأعذب

الأنغام والأشجان

كيف وسمائها غيث يزف الألحان أنهار

عشقا تمطر ، سحرا ولهيبَ نار

وثراها دونه الأسفار

الشداد ، الكثار

جمعٌ بين الإمكان والمحال

كيف توصف وكيف يُثنَى عليها

وكيف تُمدَح وكيف تُشكَر

كيف لا يكفِ الوصف ولا الثناء

يا إلاهي

ولا المدح للمديح

ولا الشكر لشكرها

ولا الإمتنان للامتنان

جميلة محيا وقوام

وروح ولسان وكيان

على لسانها ينطقُ الحنان

والحكمة والهوى والغرام في آن

كيف.. وبما.. يا لرهافة قلب الانسان

كيف يبدد طاقته بين الضلوع وعلى العيون

ولا يهب الفم طاقته ، تنعقد اللسان

ولا تأخذ مداها النغمة

ولا الأكف ولا البنان

وتنتحب الأحضان

أحن لها ، للالتحاق بها في عرشها

الحلول بين يديها، والاتحاد

السكر من رضابها

ومما تمتلئ به من حنان

كيف أذوب في نارها

وأنهل من نعيمها في نفس الأوان

الجنة لا تخلُ حتما من نار

وليس للنار أن تتوهج

دون زاد من حَنان

وإلا فستخمدان ....

وتهمدان وتتجمدان

وتفقدان أي عذاب

وأي نعيم وأي وجود وأي معان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالعزيز دغيش .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله