التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسات قلب للمبدع مروان كوجر

 همسات قلب 


عندما ترهقني أحزاني وتحاصرني همومي أبحث عن روحك  في آلهة العشق  عشتاروت ، وأهيم بحثا عن الهوى  في افروديت واينانا ألهتي الحب .

أبحث عن رأئحة شذى عطرك المنثور في جدائل شعرك المترامية على كتفيك ، أعبث في ممتلكاتك ،في صورك ، أتحرى بسمة شفتيك ، وبريق الشوق في عينيك ليفقدني وعيي فيرتاح قلبي بسكون سريري يطفىء نار الشوق إليك .

في خضم آلامي وحيرتي وفوهات فكري مازلت أنت صورة ملاكي ، ومبعث إلهامي وميلاد عشقي .

حين تكوني سمائي أكون لك ضياء الشمس وإشراقتها، وحين تداوي جروح قلبي أقدم روحي رخيصة بين كفيك ،وحين تكون سلسبيلي سأتجرعك حتى ارتوي  .  فانت الام بحنانها ، والأخت برقتها ،  والإبنة بعشقها لأبيها ، والزوجة لشراكة الروح . 

بطفولتك أنت الشفيع لدخول الجنة ،وفي صباك شريكة الهوى ، وفي أمومتك وضعت الجنة تحت هامتك ، وفي آلام الولادة تحملت الالم المبرح ، كأنها ألام  الكسور لعشرين عظمة ، أنشقت عظامك ،وتشقق جلدك ، وحرمت نوم المقلتين وراحة الجسد .

دموعك تحرقني ، فلا أستطيع لها تحملا لان ربي أحصى دمعتك فقد خلقك من جانب القلب والضلوع  لم يخلقك من رأسي لأتعالى عليك ولا من قدمي لأدوس هامتك 

أنت مليكي وسلطاني ساقدم لك الولاء لانني مقتنع بعدالة اللون الازرق في عينيك الواسعتين وهما تمارسان طقوس الشوق ونظرات الغرام  ودموع الفراق

أنت يا درة العين كيف أستطيع أن أمحوك من أوراق ذاكرتي 

كيف أنسى لذة الدفيء في أحضانك وأنت أجمل همس بين الضلوع فدموعي كلمات بقلبي لم يستطيع لساني نطقها والبوح بها أحبك بقلب لا يريد إلا ان تكوني له ، متمردة في محرابه ، وأن تكوني فريضة واجبة ، وقافلة عشق 

فما عادت مساحات الشوق تحويني ، خذيني بين أحضانك فقد أدمنت المكوث بين جنون نبضات قلبك ، دعيني أنثر زهور النرجس بين رحيق أنفاسك وهمسات الحنين إليك يا املودة التراتيل الأبدية  .....


                                                         بقلمي :

                                                        السفير .د. مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله