التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبير القوام للراقي كريم حسين الشمري

 💚عبير القوام💚

و عشقك المجنون يفترش مساحات

صوامعي 

و آمالها تتراقص خجلا و امواجها عطرا

كثيف 

الرائحة ينفذ من جزيئات مسامات،،،،

روحي 

و يشف عبير القوام و هواكي المتجمد

و آثامه

اكفان الجهالة تمتد بغيطان وجودي،،، 

و رهبتها

خلافا للعنف و أغشيتها ادمت أحجبة

الترجي

و ضغطات ترائبي و غيماتك الملبدة،،

بالسواد

تبلل مخابئ أحلامي و تطاول عنان،،،

السماء 

و لتستر المحضور بعقلي و لتهز مضاجعي

دون

أذني و ايقاظا لشياطين البلاء لأوهامي

و لتطبق

الزرقة بصباحاتي و شفاه القدر تسعل 

سموما

كبلادة حزني و تعاستها أنغاما كالحريق 

بكبدي

و بوحها يجرد الأصغاء نداءا يحرك،،،، 

رنين 

الأرواح لقداس محرابي و نظراته،،،،،،، 

المجنونة 

كأنها سرابا يهتف ذهولا يتثاقل عجالة

الغروب 

لتأمرني سنين غربتي و غصاتها المهمومة

الصعاب

لتسربل انكشاف ملامحي و خفقان،، 

الفؤاد 

بصدري و ضياعا أرخى تناثرا لأحباري

و هدوءا 

يعلوا بللا بتغربي و زفرات أكتافي و

دمي 

المسموم يحتضنها ليكشف ضباب،،،،،

التذكر و لوعته 

مراسيل قدري و امتطاءه لدخان،، 

سيجارتي 

و وحشاته فقدان الأمل و صمتك 

المسحور 

كأنه القداسة و صرخات الترجي،،،

تقاطرا 

كذرات تسمو بالهواء لتدنس العنوسة

و أشرار

الخطايا و غبار النزعات الوثنية و 

كواكبا 

تحرك أمواج شطئاني و بغباء الأقمار

تعسرت

نوبات جنوني و لتجذب الرقة أوصال 

ألوان 

أوسمت الرعاف المسكون فراغا يهدر

الأحلام

و حروفي تناثرت كالسراب لمدافن الأهواء

و فخاخ

التذكر هروبا من اليأس و أسرار الألتواء

و شرودا 

لأفكار نسماتها عواءا تفضحها رياح الذاكرة

و لتبكر

آفاقا امست اختباءا بجدران المعرفة 

و مواهبا

اضلتها ثغور صخوري و تعرجها تجليا 

لذوبان 

ثلوج الجبال بسهول العشق و بذورها  

أزهارا و زيتون 

💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله