/// مهلةٌ محدودةُ الوقتِ ..
شعر : مصطفى الحاج حسين .
سأعطيكِ مهلةً كي تحبِّيني
وإلّا قطعتُ رأسَ حُلُمي
ضقتُ ذرعاً من تدوينِ قصائدي
على جُدرانِ تجاهلِكِ
تعبَتْ رُوحي في طرقِ أبوابِ غيابِكِ
بكتِ المسافاتُ الَّتي تَحُوْلُ بيننا
سئمتِ السماءُ منْ تعالي غرورِكِ
أَلِأنَّكِ النورُ تُجافينَ ظلامَ حياتي؟!
أَلِأَنَّكِ النَّدى تُقاطعينَ يباسي؟!
توجَّعَ البردُ على وقفتي
تألَّمتِ الشمسُ على خطايَ
وصارَ الطريقُ إليكِ يخجلُ من لُهاثي
الخذلانُ
اعتذرَ منِّي مراراً
والغُصَّةُ أشفقَتْ على حَنجَرتي
تعاطف الكون مع حبي
والموتُ جاءَ يواسيني
قالَ السرابُ أَنَّكِ متوهمةٌ
ووصفتْكِ الورودُ بالقاسيةِ
أسمتْكِ الفراشاتُ بالحمقاءِ
والنهرُ راح يقول عنكِ كلاماً لا يُقالُ
الشِّعرُ عجِزَ أنْ يُلفتَ انتباهَكِ !
الموسيقى يئِسَتْ عنْ جذبِ أنفاسِكِ !
فمَنْ يفتحُ ليَ قلبَكِ وأعطيهِ ما يشاءُ
من شكري وامتناني ؟!
سأعطيَكِ مهلةً واحدةً لتحبيني
وإلّا سأُجَنُّ وأقتُلُ قلبي
المهلةُ بدأتِ الآنَ
معكِ الوقتُ كلُه
إلى آخِرِ لحظةٍ منْ عُمُري .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
تعليقات
إرسال تعليق