التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تبك للراقي فيصل جواعدة

 لا تبك 

يا فاطمه  

الشمس غائبة 

وانت النور على بوابات القصر

حين يقبل السحاب 

و المطر 

 وتقتسم حبات القمح حصصا

بين القيادة 

 والزعامة 

والاطر  

هل يبقى لنا شيء  سوى الانتظار

والجوع فيما قد حضر

والمواجع مراجيح

 والاحزان خزان 

  والعبر

كدر وجهها 

وهي امة  القهر  

والعهر 

والكدر

والساق مسترخ

 لا غطاء

فمن حجب النظر

والبرد 

والفخذ

 والمجزوز

والهبر 

انعف  لا تبقي بعد اليوم  لا بيت  شعر 

ولا مكان وكر 

ولا ثمر

ان الحضور خمور 

 وغياب كل من حضر

وان ظلل الساحات اصوات سمفونية تتساقط الدمعات 

وعجاج الريح 

يعسف 

والمطر 

من قال ان الموت نهاية درب 

او انقطاع صلاة 

فقد كفر

الموت سجن 

 والسجن انطلاق الروح 

والروح فكرة

 وبدء  مسيرة  ورجوع للبشر

شنطة فيها الملابس 

وحذاء  ليس غير 

وطريق للسفر 

 ماذا تقول ...

انهمار  وسخونه 

في العبر 

انت غير مؤهل 

حتى ترفع راية او ترفع الصوت 

او تعيش 

كما  البشر 

زكريا استوحشه السجن 

امضى زمن في الغربة

اشتاق لصحبه

لتخته

لصوت السجان 

فهل ينتظر 

ضرب الطبل

قرع الخزان 

حرك عاطفة  الانسان 

وعاد ثاني  

ينتظر

يا زكريا 

اسمع قولي 

امسح عن عينيك

الدمع 

 وعناء السفر 

خلفك 

انت اعلم 

بمن خلفك 

فاصبر ان شئت 

او  شئت الراحة 

انتحر

  

فيصل جواعده ١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله