أيادٍ
تلمسني أيادٍ ناعمة
فأغازلها حينا
وأرسم وجها للعاصفة
في يدها دملج من حرير
بل من حديد
وأنا أغزل بيدي ماءً يعبر
اليد اليسرى
واليد اليمنى تكمل دورتها...
تخرج المدينة عن طوعي
فتكبر خارج يدي
وتزاحمها بساتين
وبراكين...
لقد ضاع قلبي هاهنا
بين تلاوين المساء
والشمس تحط بثقلها
فتخط آخر خيط
ترسم على الأديم ضحكة
ذاك المساء
فتعبر الضحكة للجهة
الأخرى
وتودع الشفق
كأنها راحلة للأبد...
بين فجاج الأفق
ينسرح سراب
يغطي مدار القلب
المتهالك
يبدأ مخاض الكلمات
تتوالد
تتغطرس
فترخي بظلالها
وأذوب أنا بين الآهات
والآهات...
المصطفى نجي وردي13\9\2021
تعليقات
إرسال تعليق