التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خرافة في خريف للراقي داغر أحمد

 خرافةٌ في خريف.

     *     *     *

       المقتطف الرابع. 

          بقلم بحر الشعر:د.

             داغر عيسى أحمد.سورية.

     *     *     *          


 صحرائي:

   شجرةُ الصبَّارِ فيكِ نضجتْ

   منذُ زمنٍ قبلَ بدءِ التاريخِ

   لفحتها أمُّ الشموسِ

   لا طعمٌ تغيُّرَ...لا.. ولا لونٌ!!

   إلَّا رمالكِ

         تجعُّداتٍ وحفرٍ...أخاديدْ

   كوجهِ عجوزٍ تقوَّستْ

   حزناً على قمرها الضائعِ

                  بعدَ المغيبْ.

   والبعدُ الضائعُ أنبتَ شوكةً صحراويَّةً

   ما زالتْ تمشي على الدروبِ

   وئيدةَ الخطى على عكَّازِ القلوبْ.


     *     *     *     *     *


   جبالي:

   أغلقي بواباتِ الصباحِ المرمريَّةَ

   كي لا يتسرَّبَ الهواءُ الموشَّحُ بالضبابِ..

   فأنا هَرِمٌ... والفصلُ شتاءْ.

   أشعلُ جمراتِ النوارسِ المكنوزةِ

                  حبَّاً بالطيورْ.


   غيرَ أنَّ تلكَ الجمراتِ

          أبتْ الأشتعالَ... 

           حبَّاً بالريحِ

          فغُمرتْ مطرا... 

             أطفأتْ شماتَ دربي


     *     *     *     *     *

   جبالي: أتسمعينْ؟ .

   جبالي:أتشاهدينْ؟ .

   جبالي لي رجاء... 

     سدِّي الدروبَ كي لا تؤوبَ

        أمُّ الشموسِ إلى العيونْ.

   فالقلبُ على الشاطئِ الحزينِ

   بجانبِ المنارةِ

   على الصخورِ تحطَّمَ

      في صيفِ البلابلِ الحالماتْ.


     *     *     *     *     *


   جبالي لي رجاءْ:

         سدِّي الدروبَ

         تلكَ التي

         تهمسُ في أُذِنِ الحبيبْ:

          أنَّ في هذا الخريفِ

           ذاكرة الماضي تعودْ.


     *     *     *     *     *

               بقم بحر الشعر:د.

                داغر عيسى أحمد

                   سورية. 

  ---------------------

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله