التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في حضرة الغياب للمبدع عبد القادر زرنيخ

 في حضرة الغياب....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

(نص أدبي).....(فئة النثر)

.

.

.


الكاتب في حضرة النسيان


     المكان بلد المهجر


        الزمان نسيت أن أقرأ الساعات


العنوان أبحث عن كرامة لم أجدها بعد


في حضرة النسيان أرخت كلماتي تحت المطر


                 هل التاريخ أنا أم الكلمات تحت المستقر


في حضرة القنوت أبحث عن حلم يراودني


     بكل ثانية بكل وقت نسيته من الأوقات والصور


في حضرة العروبة نسيت أني من خارطة الكون


           نسيت هويتي تحت منضدة الخوف وراء البشر


في حضرة الزمان رأيت أنني لست أنني بالسفر


         من هو هل حقا يعود من غفلة الأنا تحت القمر 


في حضرة الضمير خلدت النسيان بذاكرتي الجائعة


          لا خلق يزملني أحقا أعيش بتاريخ البشر أم الحجر


في حضرة النهاية


      أبحث عن بداية بلا أرقام


         أفند الحروف من الأوهام


                أقرأ الأحلام بلا ميعاد


                    أكتب بلا أوقات


التوقيع وطن بلا أحفاد


                 مدينة بلا ميلاد


                    قلم بلا ايجاز


                           رجل بلا أنصار


             التدقيق   عروبة جريحة


                              عرس أحمر


                                    قضبان منيعة


في حضرة الأوهام


            ظل بلا ظلال


              كالوطن بلا أعتاب


                 كالهوية بلا ألقاب


                       

التوقيع


         ممهورة الأوجاع


                 مكلومة الأيام


                     ختم الأقلام


                       خيط أسود على جبين الكتاب


                  ممنوعة ولا ممنوعة


                        الكلمات أمام محراب الحروف


في حضرة الصدى


    أبني للذات قصرا لا أراه ولا يراني


           كالفراغ أمام الوجود


             لكنه موجود


هكذا الوطن أيتها الكلمات


      لا أراه لا يراني


       لكنه موجود بكل الأوجاع


           بكل الصور ودموع الذكريات


في حضرة المدائن


     تموت الأسوار لنحيا خارج القضبان


          أحس بوحدة بلا جواز سفر


        هل سأبلغها


أم سأنعيها


         عربي بلا حواجز


               بلا قيود


                    توحد وخلود


الكاتب في حضرة النسيان


      في غياهب القضبان


             تحت وهم الأحلام


             فوق نهر السراب

.

.

.

التوقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله