التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاتنة السواد للراقي حامد هلال

 (فاتنة السواد)

           بقلم حامدالهلالي

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

       ياصاحبة الوشاح الأسود  

       ووريقات ذبلت ،،

       وربيع هام بلوعة الغرام

       حين أينعت ،،

       فهبت حرارة الشوق لبهاء

       سطوتها وأندلعت ،،

       دنت بهدوء مشيتها فهبت

       نيران الهلالي وأشتعلت ،،

       ياصائغة الحسن فوق ثغر

       الهوى والكحل في رموش

       قد أرتعدت ،،

       تجاوزت أركان العرف بدهاء

       ردائك ،،،

       وأي صبر على رونق خيالك 

       والحدود رفعت ،،،

       فاتنة من صنف حواء تغوي

       القلوب همساتها ،،

       رداء أسود لغصن البان ولناظرة 

        ابهرت ،،،            

       أغوص الشدائد كأبن شداد

       اذا الرياح بسوادك تعثرت ،،

       أنا للغرام  فارس وصهوة

       جوادي الكلمات إذ إنسدلت،،

       أنا المجنون في هواك وما  

       كنت أنسى الذكريات حين  

       توهجت ،،،

       توشحت السواد بغير موسم     

       فأزهر لون الوجنات إذ

       خجلت ،،

       بدر في دجى الظلام ووجة

       داعب الليل وعيون بالغرام

       ذبلت ،،،

       والشعر الغجري السارح   

       سبائك من لجين إذ ضفرت 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

          بقلم حامد الهلالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كل الاشياء تتشابه للراقي علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) كل الأشياء تتشابه عندما تفقد الروح مزاجها .. عندما نسكب نبضات الوجد على سطور الذكريات .. تمنحنا اللحظة شعور الزهو بالنسيان .. والجوى يقتات مسامات الهوس في أذناب الفضول .. تتأرجح في مآقينا صوراً هامسة وتلهو في مسامعنا الحان العندليب .. شقاوة الزمن الغابر كانت حبراً كاذباً .. والأمل الآت محض خيال .. نجري بلهف على رمال الشوق حفاة ، وصحونا فوق غيم المحال .. والساعة الرتيبة تسحقنا دقاتّها ، وكل الى زوال .. واليه وحده المصير .. سبحانه في عليائه اليه المآل .. ،،،،،،،، (٢) أومأت الظنون وأستدارت وحلَّ ربيعها الكاذب .. جفّت ورود الأمل وغيومها تبّخرت  وصار الشتاء حميم .. تبادل الأدوار في مسرح الدمى ويبقى نبعها الصافي ( من أتى الله بقلب سليم ) سراب كل الذي نكتبه فوق الرمال .. ويجثو في رحاب الجوى قيد وخيبة وبعض من صواعق الأقدار .. تلوح من بعيد إيماآت ترتجف والخريف يجمع أشلاؤه للسفر .. حروفنا الوجلة تهمس بين طيات السطور  خبايا أمل يستعيد الحياة .. أشبار الهوس في مدن الضياع تترجمها الى لغات لا تكتب  .. ويسير على دروب الضيم وجع يتوّجع .. ينتظر غداً لايأتي وصبراً ...

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-