التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبر الأثير للراقية نعيمة سارة الياقوت ناجي

 عبر الأثير///

يلين الزمن ساعة

ويثقل ممشاي

وأنا أرنو إلى مسامعي

ترددرجع  الصدى

والأيام تدندن مع الريح....

تلك التي حملت

رسائل العشق

تحت أجنحة النوارس

والبحر شاهد

صاخب يتأرجح بين المد والجزر...

يا كاتبا أشواقي على أوراق الرند

تمهل...

واكتب اَهاتي

على جذع الوداع

أنا هاهنا وأنت هناك

واللقاء أثير...

افتراضي ...

نقبل وجنتي الشمس

كي تشرق على هذا

الجسر....

ونرحل دافئين

نحو المجهول....

 فلا سلطة على الأقدار...

أنا هاهنا

أيمم سبيلي إليك

بكل أساي

والموقد كقوس قزح عند المغيب

أشق صدر الريح

نحو غربة مستكينة

في جرح الوريد

وفية للسماء

أستجيد الأرض

كي تبتسم...

فأقطف من فوهاتها ما اكتنزته تنهيداتي تحت الصخر....

هناك بين التراتيل

والشبق...

حيث قعدنا.... 

و احتسينا  نخب الحياة...

ونكهات صمت بين لاَلئ الثغر....

نرقب صبر أيوب

نعد أعوام الأوجاع

نفتل ضفائرحب مسافر....

بين الضباب...

انحبس الماء...

وجفت أوراق الربيع

خر الصيف ساجدا

قبل الأوان...

لا مطر...لا مطر....

لا خيام تأوي شظايا

حبي المنفطر...

كيف نغتسل إذا؟

كما أيوب في بحيرة القدر....

ونشفى...

نعيد أوج التكوين

وننسى أنا كنا وكان الذي كان...

لاسلطة لي على العشق

سأفنى أشتهيك

فاشهد أيها الليل الممتد على جرح الوريد....

أشتهيك ...

كرحلة سفر بعيد

كقبلة على الجبين

أشتهيك وفيك أشتهي موتي 

وتشييعي بين

تراتيل أنفاسك

وبقايا عطر فوق الأديم....

أيها الليل دثر هذا الحلم الغريب

ودعني بضع يوم

لعلي أنجب من وجعي....حلم السنين

لعلي أسافر حقيقة

نحو أفق سرمدي...

أعانق الطيف

وأغني للشوق للحنين

نركض معا على الصخر

نجتث الشجن

من عمق الشرايين

ونسمع صدى الصمت الدفين لكل العاشقين...

سجل عنواني يا قمرا أتاه نبضي...

لما فاض الدمع على اليمين...

سجلني في الذاكرة

سجينة حتى يأتي اليقين...

وإلى هناك....وذاك الحين...

سأظل أشتهي جنوني وحمقي 

وأشتهي ولادتي

في عينيك...

وموتي بين مقلتيك

وأشتهي أن أظل 

جرحا غائرا...

كي يمتد على مر السنين...

يا عمري ...يا بكائي

ويا دمعي

ياشجني ويا حزني

الجميل...

لا تهجرني ذات عناد

ففيك أحيا

وفيك أرتل اَيات الخلد....

للأرض ...لحبيب 

من وراء البحر

يمتد شوقه

يكسر الموج الصاخب

ليعانق مسكنه القديم....

وأشتهيك...وأشتهيك

لب فاكهة في جنات الخلد....

فلا تأسر جنوني

ولا تكتبني على لائحة انتظار طويل...

نعيمة سارة الياقوت ناجي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله