التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف المهجور للراقي السيد سعيد سالم

 الكهف المهجور

برغم أنى إتخذت القرار .. وبنيت قصوراً بعرض البحار

وعشقتك بسمة فى عيون الصِغار لكن اليوم انظري ..

سطورى تبدو حزينة ودفاترى بلا أشعار

كنتِ لى يوماً عطر الزهور .. كنت الربيع  

كنتِ بحر الحنان ونهر الينابيع

لكن حبل الوفاء تحول اليوم إلى خيط رفيع

ورحلت الشموس فصار العمر شتاء وصقيع

ماتت الأمنيات فينا والحب ضاع .. والحلم سقط غريقاً حتى القاع

فلم يبق سوى حطام سفينة بغير شِراع

ولحن حزين صامت بدون إيقاع

وانتهت حكايتنا اليوم بدموع وداع

كانت أحلامي تحملنى كسحاب فى الآفاق

أكتب أشعاراً تسعدني يتعلم منها العشاق

أتأمل عينيكِ وأغوص بحار العشق حتى الأعماق

واليوم أمسك أقلامى كى أكتب فترفض كل الأوراق

وترد سطوري : عفواً أستاذى سلطان الحب أمير العشاق

ولأول مرة أخطىء فهم الأشياء

قد كنت قريباً وبعيداً منكِ فالأمر سواء

وإنشطر الطريق إلى نصفين .. فصرنا مثل الغرباء

وتوارت شمس الحب خلف السحاب والعمر صار شتاء

القمر لم يعد لوجهك صديق

وعيناكِ لم تعد فى السماء نجوم .. وإختفى منها البريق

وزادت المسافات بيننا .. وتاه منا الطريق

عصفور الحب صار مكسور الجناحين لم يعد حر طليق

يعيش يداوى أحزانه بداخل الكهف المهجور 

فى جبل الأحزان المسحور .. والجرح عميق

فكان حكم الزمان عليه بالإعدام دون دفاع أو تحقيق

آسف سيدتى .. 

مات العصفور اليوم .. والحلم سقط غريق

آسف سيدتي .

بقلمي : السيد سعيد سالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله