التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اريد ان انسى للراقي مصطفى زين

 اريد ان انسى !!!!:


اراني اليوم في الم ونبض القلب مغصوص

اراها اليوم دارسة  طحين القلب مدروس

وفي الأهواء طار هوى وصار الغزل مشتبكا

ورأس الخيط انفلت بها الاغراز انشبكت


وهذا الحبل ان قلت : عقدت الفتل مرات

يحل الحبل مرات وكم يلوى وينفلت

يابنت النفس اعياني خبال العقد والنقد

اريحي الغازل المضنى فرأس الخيط منسلت


أراني اليوم في تعب وقلت كل أسبابي

وصار المد والجزر يذق الباب بالباب

وخلت الباب قد دق بايد الحب يوقظني

رأيت الوهم ينقلب على أدراج أعتابي


ظننت القلب قد عطف ولف الحب جلبابي 

رأيت البرد والمطر ونارا  تحت أثوابي

وطار الحب من بعد وذاك الحب اعياني

ماكدت اليوم  امسكه اعاد الفر من  ثاني


يابنت الروح اتعبني حديث العقل والجسد

هموم الوجد تكويني ونار الشوق في الكبد

اراك اليوم في هجر أطال الهجر مدته

ودنيا الحب انكسفت بكاه القلب  ليلته


ماعاد القرب يغنينا وبعد القلب في  مضض

وان كنا على قرب فما  للقلب من  جلد

ايجني القلب اهات حشايا القلب انفلقت

دموع اليأس ماعادت لتشفي القلب ان هطلت


فسيري مثلما سرت طريق الخير امنيتي

وغضي الطرف عن وجهي وعن قلبي ومكلمتي

اريد اليوم ان انسى جراحا كم  بكت مني

لعل الصبر يشفيني من الخيبات في ظني……


ماعادت قصة اخرى لتروي اليوم مكمنها

ماعادالقول من قول وكان القول  مسندها

فمن يومن بضحكتها يرى الازهار يانعة

ففصل الورد أيام  ما ليت  الفرع  شائكة


حماني آلله من حب رايت البخس قيمته

في سوق الحب اثمان لكل الناس قدرته

طلبت الله ان يمحو من الاعماق ذكراك

فلن اقوى على ذكرى اردت اليوم انساك… 

                                زين المصطفى بلمختار الجديدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله