التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كانت ثمارهم للمبدع محمد محمود

 كانت ثمارهم 

حين مرت سبع عجاف

في الحقل أفواج ضامرة


والسنين تلتف من حولهم

والعجز والملل فى ثبات 

يراقبون والخوف أن يرحلوا 

رحلة الغائب و الذعر حوله

رحلةعلي رأسها سهام الموتِ

أو رحلة المفقود بلا عنوان 

والشمس راحلة من بعضها

تبكي علي يوم الميلاد متأثرة


هاهي عيون قلبي تصيح

هلموا أنا حلمكم المفقود

أنا بعضكم المسروق 

منذ هذا اليوم الذي جفت

فيه نظرات الفقراء عن الماء

وشقت قلوب اليتامى جوعا

ذهب البرد والشتاء من بلدكم

هاهي أثواب الدفء الجديدة


لا تنكروا يوم ولد الرفاق معنا

وأحتسينا من ساحة الود كأسا

وعدنا للتناسي ودست فينا الدموع

ساحة الصمت المستقرعلى قلبِها الجوع

أنكرت تلك السنين العجاف

ودست شهادات الوفاة في جيبها 

أحرقت أوراق سبع كئيبة

فكيت وأنا أري سبع ثمان

يا رفاقي يأكلون سبع عجاف


هاهي سنوات ضعاف الجسد

لنقتسم الجرح فيها والضعف

ولقمة الملح ونمحو زمن الكبرياء


تعالوا يارفاقي نقتص زمن الغياب

ونتقن غلق أبواب الرحيل

ونسمع بيننا صوت الزمان

يردد نشيد الحب والبقاء


تعالوا يارفاقي نفسر الحلم سويا

لنبكي قليلاً لزيف أحلامنا 

نبحث عن بعضِ الصدق فينا

نشتهي أطياف الحب ولو

في قطرات ماء

الشاعر محمد محمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كل الاشياء تتشابه للراقي علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!' (١) كل الأشياء تتشابه عندما تفقد الروح مزاجها .. عندما نسكب نبضات الوجد على سطور الذكريات .. تمنحنا اللحظة شعور الزهو بالنسيان .. والجوى يقتات مسامات الهوس في أذناب الفضول .. تتأرجح في مآقينا صوراً هامسة وتلهو في مسامعنا الحان العندليب .. شقاوة الزمن الغابر كانت حبراً كاذباً .. والأمل الآت محض خيال .. نجري بلهف على رمال الشوق حفاة ، وصحونا فوق غيم المحال .. والساعة الرتيبة تسحقنا دقاتّها ، وكل الى زوال .. واليه وحده المصير .. سبحانه في عليائه اليه المآل .. ،،،،،،،، (٢) أومأت الظنون وأستدارت وحلَّ ربيعها الكاذب .. جفّت ورود الأمل وغيومها تبّخرت  وصار الشتاء حميم .. تبادل الأدوار في مسرح الدمى ويبقى نبعها الصافي ( من أتى الله بقلب سليم ) سراب كل الذي نكتبه فوق الرمال .. ويجثو في رحاب الجوى قيد وخيبة وبعض من صواعق الأقدار .. تلوح من بعيد إيماآت ترتجف والخريف يجمع أشلاؤه للسفر .. حروفنا الوجلة تهمس بين طيات السطور  خبايا أمل يستعيد الحياة .. أشبار الهوس في مدن الضياع تترجمها الى لغات لا تكتب  .. ويسير على دروب الضيم وجع يتوّجع .. ينتظر غداً لايأتي وصبراً ...

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-