التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أثمة ما نترنم به للراقي عبد العزيز دغيش

 أثمة ما نترنم به؟؟!!

                       -----------


أثمة ما نترنم به 


بما لنا من حياة مضطربة ( ... )* 


أما زال ، فيما لنا من ثقافة ، طربا


أمازالت سماؤنا تعشق السُحُبَا


أمازال الحب يبدد العجبَا


أثمة كأسٍ تنحتهُ اللهفةُ تترعهُ أشواقاً


تتصاعد في الانفاس خببا


أثمة ما يتقد لهبا ، دفئٌ يطردُ من الحياة البردَ


والخواء والسغبَ


أثمة أوتار تُغذي الاحساسَ ، يُنسجُ منها القلبُ


تشكل باطنه وجدرانه وتويجه


وما يبثه من شغف في اوردته وشرايينه


ويعزفه من خلجات في الرئتين والشعبِ


أثمةُ عشقٍ


يتجاذبهُ عِطرُ الانفاس ورُقِي الاحساس


تُرجِعُه الآهات والأنات


ويرحل في اللامتناهى وحقيقةِ النُسبِ


أثمة أنوار تشق المدى صدى لحبٍ


أقل ما يقال عنه أنه عجب ولا عجبا


يرحل طويلا وعميقا في النفس


لا يقهره ضيمٌ أو تعبُ أو شحة زادٍ


أو ظلام حقبِ


سوى نال أو لم ينل حظه


وسوى طاب له الزمان أو لم يستطبْ


وسوى طفى أو غاص عميقا في سِفرِ أدبِ


***


أَحبَّك .. ويردد الصدى


أَحبَّك .. وتغردُ الطيورُ وتَندى الزهورُ


وتُرجِع الجبالُ أنات حنيني ويشتعلُ المدى


أُحبُّك .. موالي ونشيدي ومجال حياتي الأوحدا


***


قلبي لا يدخر إحساسا بجمال


يشتعل عند أول لفتة قمر


عند أول رمشة عين من لمحة حنان


عندما يلفحه نبض قلب حار


فدمه احاسيس واشعار


***


قلبي وعيني وحنيني


ولهفتي وشغفي وفنوني


كلها مشحوذةً


لاتقاء نبضات قلبك والعيون


ولهك وهيامك وقوافيك


وسجع آهاتك


والأنين


جميعها تشتعل أنة بأنة ونهدة بنهدة


لا تدخر جهدا ولا تستبقي


على ظن أو تهون


***


قلبي وعشقي لك وابتهالاتي


ندِيُّ حرفي وزهره واشتعالاتي


حنينه ومناه وهديل غناه


وصبابة حالاتي


لك مسكون حرفي


بما ابوح ولا ابوح


واحتمالاتي


تاه منا الزمان اوله


فهل له ان يذهب بما تبقى وبالآتي !!


***


قلبي ترانيم عشق ومواجيد أشواق


لهفةَ حنين وقبلات


اخضرار سِفرٍ وآمال ومآلات


حقول وبيادر


تتلهف لسقي وحرث


وحصاد خيرات وطيبات


أمل ينتصر ينير الطرقات


يزيل المآسي


يمسح عن الاهداب الاحزان


يملأ الدنا أفراحا ومسرات


ماذا احدث عن نفسي بين يديك


وماذا استبقي للقادمات


كيف اسقيك منايا وحنيني


وكيف اقيك الملمات


فالحب منهج حياة


في عمق ما تصدح به الأغاني


ومعسول الكلمات


.


.


عبدالعزيز دغيش .


*-  ( يعبث فيها الحرب والارهاب والرعب والكذبة )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنا يا سيدتي انتظر الجواب للراقي عادل عبد الرزاق

 أنا يا سيدتي أنتظر الجواب ********************* بقلمي : عادل عبد الرازق ******************** إقتربي سيدتي زيديني اقتراباً واقتراب لا تسدّي الحوائط لا تغلقي في وجه قلبي الباب عابر سبيل في دروبك يسأل ... فهل من جواب هل تجودين علينا بشىء من عطرك أو ببعض من شهد الرضاب قبل أن أتيك أخبرني العرّافون أن دروبك تملؤها الصعاب وقالت العرّافات يا ولدي طلبك لن يجاب عجوز قريتنا حذرني أن قصرك بلا أبواب وأن حرّاسك واقفون يمنعون أن يقترب حتى الذباب وأن خلف الجدران تختبىء يا سيدتي كل الذئاب لكني تحديت خوفي وتحديت تحذيرات كل الصحاب فهل وضعت البنزين على النار وألقيت فوقهما أعواد الثقاب أخبريني حبيبة قلبي فأنا لا أتحمل كل هذا العذاب جئتك أحمل لك حبي وعشقي وأفتح لك في قلبي كل الشرفات والأبواب فاخرجي من قصرك واقتربي سيدتي وبددّي ما بيننا من ضباب وسراب بادليني حبي وعشقي إجعليني أمسك السحاب إقتربي مني لا تبخلي بالفلّ والياسمين ولك يا سيدتي الأجر والثواب إقتربي سيدتي وزيديني اقتراباً واقتراباً واقتراب أنا أحبك وأحبك وأحبك فهل تبادلينني حبي أنا يا سيدتي أنتظر الجواب *** -عادل عبد الرازق-

الحب هو من الله للراقية نهلا كبارة

 إلى أولادي و أحفادي و كل من أحب .... الحب هو من الله و في الله سراب أنت متحرك في رمال صحرائي ... لا شيء سرمدي في هذه الحياة ...ولا باق... و ما يضني الفؤاد شغف... و لا وجد... و لا آه .. لن تخبو جذوة الحب و المشاعر...لن أضمد جراحي ... لن أنقلب على زماني... لن أنكفىء على ذاتي... سيبقى الحب متوهجا مشرقا كشمس الصباح ... لن تغطيه أنامل الزمان و لو اجتمعت كل الأكف يا صاح... نعم أنا أنثى" تنضح " خلايا دمي... مسك و راح ... سألملم شعث الكلمات المتناثرة في الزوايا.... خريفي ولى مدبرا...فتمردي كلواقح الرياح... تحمل ذرات الأمل فتزهر الرياض بالأقاحي.... وتثمر أشجار الأمل...و تتعالى زقزقة بلبل صداح... وتعجب ! و تسأل:" أمتهنت " يا حلوتي لعبة القوافي؟ سأغمض عيني و أغطي سحر أسرارها بالجفون... وأقول للمآقي كفكفي دمعك وابتسمي...فالبسمة وضاء... لن أوصد أبواب جنة الأحلام البراح... لن ينال سحاب الحزن مني... فالله وحده مصدر حبي و أفراحي... نهلا كبارة ٢٠١٦

كما الرفات للراقية رنا عبد الله

 كما الرفات...    حبنا ماض تهاوى في سحيق الذكريات... من انا؟.... لم اكن اصلا هنا.... واين انت ...؟ في محطات الحياة... انتهينا وانتهى كل جميل... وابتدي غيري وغيرك بالهوي يحمل ذات الصفات... ليتهم لم يعرفوا الحب قط.... فأذا كان  عليهم قدراً.... ابعد الاحزان عنهم يالهي  في المنتهاة كان جميلا حبنا.. .او تذكر...؟؟؟ كان بقدر هذا الكون حجماً... اوقد يكون اكبر ... كان يحوي حكمة لا تنمحي .... لكنه اسفاً انتهى لسفهنا نحن.... ولاسباب تافهات  كالضباب.... او كسراب.... او كغيم معتم بين  السحاب.... صارت الذكرى تمر علينا.... لتسقط مزنها من العيون  غيث  الدمعات... هكذا كان جميل حبنا.... كعافية رحلت من الاجداث فجأة... من يعيد لمن يموت تلك الحياة.... قد رحلنا كاننا لم نكن اصلاً..... وفي داخل الصدر زفرة..... وتصاوير تراود العين بين الحين والحين   قترة.... كأن  ماكان .... قد ولد  ميتاً.. ورغم موت الموت  تبقى في النفوس ذكرى  خالدات بقلمي... رنا عبد الله